مسح للفيدرالي: الشركات الأمريكية تستوعب صدمة الطاقة
أفادت نتائج دراسة حديثة صادرة عن الاحتياطي الفيدرالي بقدرة غالبية الشركات في الولايات المتحدة على تخطي صدمة الطاقة الناجمة عن التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث انحصرت التداعيات في مستويات زيادة طفيفة على أسعار البيع النهائية، مع احتفاظ الطلب على المواد الخام ومدخلات الإنتاج بوضعه المستقر بشكل عام.
وكشف الاستطلاع الفصلي الذي استهدف الآراء المهنية لأكثر من 500 من المديرين الماليين، وجرى تنفيذه في الفترة ما بين 18 مايو و5 يونيو، عن استمرار تصدر ملف التضخم لقائمة التحديات الاقتصادية الراهنة، تزامنًا مع هبوط تقديرات نمو الاقتصاد الأمريكي إلى 1.8% مقارنة بنسبة 2.1% المرصودة في المسح الماضي.
وعلى نقيض حالة الحذر تجاه المسار الاقتصادي العام للبلاد، أبدى مسؤولو الإدارات المالية تفاؤلاً وإيجابية أكبر حيال الأداء الذاتي لمؤسساتهم وشركاتهم مقارنة بالفترة السابقة، مصحوباً بمحافظة خطط واستراتيجيات التوظيف والتشغيل على ثباتها الملحوظ.
وفيما يتعلق بالمستقبليات، رجحت الشركات المستجوبة صعود التكاليف والأسعار بمعدل يقارب 4.7% خلال العام الحالي، بناءً على فرضية استقرار أسعار النفط العالمية في حدود 90 دولاراً للبرميل، وهو رقم يتجاوز المستويات السعرية المتداولة حالياً في الأسواق بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.