الحراك الثوري يشارك بمليونية 7 يوليو استجابة لدعوة الانتقالي

الأحد 5 يوليو 2026 18:53:01
الحراك الثوري يشارك بمليونية 7 يوليو استجابة لدعوة "الانتقالي"

دعا المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، قياداته التنظيمية، وقواعده، وأنصاره، وجموع جماهير شعب الجنوب العربي إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة والحاشدة في مليونية السابع من يوليو، تلبيةً لدعوة المجلس الانتقالي للجنوب العربي، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، تأكيداً على وحدة وتماسك الصف الجنوبي، والدفاع عن القضية الجنوبية ومكتسباتها الوطنية.

وشدد على أن هذه المناسبة بما تحمله من رمزية سياسية تمثل الوجه الحقيقي للإحتلال البربري للجنوب إنما هي اليوم محطة نضالية مهمة لتجديد العهد للشهداء والجرحى والأسرى، وهي رسالة سياسية واضحة إلى المجتمعين الإقليمي والدولي بأن شعب الجنوب العربي ماضٍ بإرادة لا تلين نحو انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة، ولن تثنيه المؤامرات أو الضغوط أو محاولات فرض حلول تنتقص من تطلعاته المشروعة.

وجدد تمسكه الكامل والثابت بالثوابت الوطنية لشعب الجنوب العربي، وفي مقدمتها حقه الأصيل والثابت في استعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990، وحقه في تقرير مصيره بإرادته الحرة، باعتبار ذلك حقاً سياسياً ووطنياً غير قابل للتصرف أو المساومة أو الانتقاص، والأساس الصلب الذي ينبغي أن تنطلق منه أي عملية سياسية عادلة تضمن تحقيق تطلعات شعبنا في الجنوب العربي.

وعبر المكتب عن رفضه القاطع لكل المؤامرات والمشاريع والمحاولات التي يقودها بعض الحاقدين على حساب نضالات وتضحيات شعبنا وتمزيق نسيجه الاجتماعي، الرامية إلى إضعاف الجبهة الداخلية الجنوبية والنيل من وحدة الصف الجنوبي أو محاولات الالتفاف على قضية الجنوب العربي.

وحذر من مغبة الاستمرار في هذه السياسات البليدة والتي تتجاهل في شكلها ومضمونها أبسط معاني الإرادة الشعبية الجنوبية، ومؤكداً أن وحدة الموقف الوطني الجنوبي تمثل صمام الأمان لمواجهة مختلف المؤامرات والتحديات.

ودعا جميع القوى والمكونات السياسية والوطنية الجنوبية إلى رفض هذه المشاريع الحاقدة والكارثية التي يقودها أشخاص ارتهنوا لأجندات معادية للجنوب، والعمل الصادق والمسؤول على تعزيز التلاحم الوطني وتغليب المصلحة العليا للجنوب، وتوحيد الجهود والطاقات بما يخدم القضية الوطنية ويصون التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا الجنوبي على امتداد مسيرة نضاله.

وأوضح أن الحضور الجماهيري المليوني سيكون تعبيراً حضارياً سلمياً عن الإرادة الشعبية الحرة، ورسالة وطنية تؤكد أن قضية الجنوب ستظل حية في وجدان أبنائها حتى تحقيق كامل أهدافها السياسية المشروعة.