وفاة الإذاعية هدى رمضان بعد مسيرة خالدة في ذاكرة المستمعين
فقدت الساحة الإعلامية العراقية إحدى أبرز قاماتها برحيل الإذاعية القديرة هدى رمضان، التي توفيت عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركة إرثًا مهنيًا حافلًا امتد لعقود من العطاء في الإذاعة العراقية.
وبرحيل هدى رمضان، تطوى صفحة مشرقة من تاريخ الإعلام العراقي، إذ ارتبط صوتها الدافئ بذاكرة أجيال من المستمعين عبر أثير إذاعة بغداد، لتصبح واحدة من أبرز الأصوات التي صنعت وجدان الجمهور وأسهمت في ترسيخ مكانة الإذاعة العراقية.
وتُعد الراحلة من أشهر المذيعات في العراق، حيث بدأت مسيرتها الإعلامية منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، وقدمت خلال مشوارها الطويل العديد من البرامج الإذاعية التي حققت حضورًا واسعًا، ورسخت اسمها كواحدة من أبرز رموز العمل الإذاعي في البلاد.
ونعى اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين الفقيدة، مشيدًا بمسيرتها المهنية الزاخرة بالعطاء، ومؤكدًا أنها كانت من الأصوات الإذاعية الاستثنائية التي تركت أثرًا عميقًا في ذاكرة المستمع العراقي، وأسهمت في إثراء المشهد الإعلامي لعقود طويلة.
وسيظل اسم هدى رمضان حاضرًا في سجل الإعلام العراقي، بوصفها واحدة من أبرز الأصوات التي صنعت تاريخ الإذاعة، وتركت إرثًا مهنيًا وإنسانيًا سيبقى خالدًا في ذاكرة زملائها ومحبيها.