جامعات في قبضة المليشيات.. مخطط حوثي لتزييف الحقائق وتجنيد المقاتلين

الخميس 25 إبريل 2019 22:31:06
جامعات في قبضة المليشيات.. مخطط حوثي لتزييف الحقائق وتجنيد المقاتلين
واصلت مليشيا الحوثي الانقلابية استخدام الجامعات كوسيلة لترويج سياساتها الإرهابية والتحريض على الحكومة والتحالف العربي، في محاولة لاستقطاب مزيدٍ من العناصر الجدد.
المليشيات نظّمت اليوم الخميس، ندوة في جامعة اقرأ، حرّض فيها الحوثيون ضد التحالف ودعت الطلاب إلى الانضمام إليها، مستخدمةً في ذلك من تقول إنّهم رجال فكر وثقافة.
الندوة أدارها المدعو عبد الله الحوثي المُعيّن نائباً لرئيس الجامعة، وذلك بحضور عدد من مسؤولي حكومة الانقلابيين غير المعترف بها، وقد شهدت تحريضاً لوسائل الإعلام الناطقة بلسان المليشيات على ترويج الأكاذيب ضد التحالف العربي واستقطاب عناصر جدد.
ومنذ أشعلت المليشيات حربها العبثية في صيف 2014، تعمل على استغلال الجامعات من أجل تنظيم ندوات تحريضية ضد التحالف العربي، كما تهدف كذلك إلى وأد أي احتجاجات قد تندلع ضدها في مهدها.
ومنذ سيطرة الحوثيين، شهدت جامعة صنعاء تهجير مئات الأكاديميين من المعترضين على قرارات رئيس الجامعة التعسفية سواء من عمداء كليات أو نوابهم، وكذلك عدد كبير من الدكاترة في كافة التخصصات، فضلا عن اقتحام منازلهم ونهبها وتفجيرها، لافتا إلى استبدال الحوثيين لأولئك الأكاديميين بقيادات حوثية غير مؤهلة.
ومؤخراً، كشف مصدرٌ من داخل صنعاء عن تنامي الخلافات بين القيادات الحوثية حول قبول الطلاب في جامعة صنعاء، مبيناً أنّ جامعة صنعاء تحوَّلت إلى قاعات لاستقبال وتسجيل الحوثيين وتهجير الطلاب المستحقين للدراسة، وتمّ ضم طلاب حوثيين في كليات مثل الصحة والهندسة رغم عدم أهليتهم بما يعرض التعليم العالي للتدمير. 
وقال المصدر إنّ رئيس الجامعة أحمد محمد هادي دغار التابع للحوثيين مَارس منذ تعيينه من قبلهم كافة أنواع التعسف، إضافةً إلى أخلاقه السيئة وألفاظه الماجنة وتهجمه على قيادات أكاديمية كبيرة بالجامعة، ومنها تهجمه بالضرب على نائبته نجيبط مطهر، وتوجيه الشتائم لعمداء الكليات، ويدخل عليهم بمكاتبهم ويطردهم. 
وكان رئيس الجامعة قد رفض قبول 27 طالباً من طلاب كلية الطب في جامعة الحديدة في جامعة صنعاء، نظير إغلاق الجامعة في الحديدة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية، بينما قام بقبول طلاب في جامعة صنعاء تابعين للحوثي بغض النظر عن درجات قبولهم أو أحقية التحاقهم بالجامعة وعدم توفر إجراءات القبول لهم أو أهليتهم للالتحاق بكلية الطب، فيما تم استبعاد طلاب مؤهلين وطردهم من الجامعة من أجل إلحاق الطلاب الحوثيين. 
وأشار المصدر إلى أنَّ لجنة توجهت إلى جامعة الحديدة ووجدت أنها تحولت لثكنة عسكرية، وأن الألغام مزروعة بكافة محيط الجامعة، وعند رغبة عدد من الطلاب التحويل لجامعة صنعاء تم رفضهم، فيما تم قبول طلاب من جامعة ذمار.