يسقط حكم المرشد

نموذج الشرعية الذي تقدمة تعز ومعها مأرب هو الذي يجب أن يعمم كما يعتقد كثير من المثقفين المغرر بهم من إعلام الإخوان ويعتبرون رفضنا له وعداوتنا له ملشنة ولا شرعية.
وخلاصة هذا النموذج شرحها الشيخ العديني وانصاره بدون اي تدخل منا نحن الذين بحت أصواتنا ونحن نحذر منه.
شكل وغطاء جمهوري وشرعي إسم وعلم وشعارات
ومضمون إمامي يجعل المفتي صاحب السلطة على شكل السلطة وصاحب التشريع وهو من يبيح للشعب مايراه وهو أيضاً من يقول هذا ممنوع فيكون ممنوعاً وكل من يخالفه منحرف وضال وربما مرتد وكافر..
من لايستطيع ان يرى ان هذا النموذج هو نفسه نموذج حكم المرشد الإيراني سيتعب كثيراً ويتناقض ويكذب ويعادي كل من يبحث عن حكم الدولة بلاسلطة المرشد حكم دولة يكون فيها المرشد مفتي بلاسلطة ععسكرية او أمنية
 احد المواطنين المجردين من أي سلطة على المجتمع والدولة...
مواطن كغيره يحظى برعاية الدولة وبحمايتها ويخضع لسلطتها وقوانينها وقضائها يخضع للاعتقال والمحاسبة ان أخطأ كغيره من الناس..
من تمر عليه لعبة مشروع دولة المرشد الإخواني عبر رفعها لشكليات وشعارات الدولة..
عليه إلا يعادي عبدالملك الحوثي المرشد الخميني فعبدالملك مفتي ورجل دين أيضاً ويرفع ذات الشعارات الجمهورية المخادعة..
وحدهم الذين لايرون فرقاً بين المشروعين الإسلاميين
يبصرون طريقهم بوضوح ولا يتناقضون ولا يكذبون.

التعليقات