رسائل الحوثي الملغمة.. مليشياتٌ لن تقبل بالسلام

الأربعاء 5 فبراير 2020 21:11:54
testus -US

واصلت المليشيات الحوثية جرائمها التي تسفر إطالة أمد الحرب، على النحو الذي يقضي على فرص تحقيق السلام في الفترة المقبلة.

التحركات التي أجرتها المليشيات الحوثية في الفترة الأخيرة، عبر فتح جبهات قتال بنهم والساحل الغربي قالت صحيفة البيان إنّها تُبدِّد الآمال التي تكونت خلال تلك الفترة لتحقيق السلام.

وفيما شهدت الأشهر الأربعة الماضية هدوءًا ملحوظً، وحديثًا عن إمكانية عقد جولة محادثات شاملة، جاء تصعيد المليشيات في جبهات نهم والجوف وفي جبهات الساحل الغربي ومحافظتي الضالع والبيضاء ليبدد هذه الآمال.

وتستغل المليشيات الحوثية، الهدنة لحشد المقاتلين ونقل الأسلحة إلى الجبهات وإعادة ترتيب صفوفها، وبدأت بمهاجمة مواقع القوات المشتركة في مديريتي الدريهمي والتحيتا وحيس وامتدت خروقاتها إلى خطوط التماس وسط مدينة الحديدة التي تخضع للمراقبة الأممية ما استدعى من هذه القوات الرد على مصادر النيران والتصدي لمحاولة المليشيات التقدم نحو مواقع القوات المشتركة.

ومع استمرار المحادثات التي يجريها المبعوث الدولي للتحضير لجولة محادثات شاملة، يراهن المجتمع الدولي، وفق الصحيفة، أنها ستشكل النهاية لمأساة الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي بعدما أقدمت على مهاجمة مسجدا في مدينة مأرب بصاروخ بالستي وقتلت نحو 115 من الجنود الذين يرتادون هذا المسجد.

التصعيد الحوثي يمكن القول إنّه يحمل الكثير من الرسائل فيما يتعلق بإصرار المليشيات الحوثية على إطالة أمد الحرب، كونها الرابح الوحيد منذ استمرار الحالة العبثية الراهنة.

ولم يخلُ التصعيد الحوثي من جرائم وانتهاكات ضد المدنيين التي استعرت في الفترة الماضية، بشكل فضح الوجه الإرهابي لهذا الفصيل المدعوم من إيران.

وفي الفترة بين ديسمبر ويناير الماضيين، ارتكبت المليشيات الحوثية 760 انتهاكًا ضد المدنيين، توزَّعت بين القتل المباشر والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وزراعة الألغام والقنص، وانفجار المقذوفات وقذائف الهاون واقتحام وتفجير المنازل السكنية والمباني والمنشآت الحكومية والخاصة.

وارتكبت المليشيات 46 حالة قتل بينهم 7 نساء، و13 طفلاً، عوضًا عن 17 شخصًا آخرين قتلوا نتيجة الألغام الأرضية، و8 أشخاص قتلوا بإطلاق النار المباشر، إضافة إلى 5 حالات قتل نتيجة أعمال القنص.