همس اليراع

رسائلي إلى التحالف العربي

هذه سلسلة تغريدات نشرتها عبر حسابي على تويتر إلى الأشقاء في التحالف العربي وقلت فيها:
"لن أناقش رهانكم على ثنائيات الحق والباطل أو العدل والظلم، أو النزاهة والنذالة، لأنها ثنائيات نسبية.
سأناقش الأمر عبر ثنائية الوفاء والخذلان، والمصلحة والمضرة ، وأضاف متسائلاً "حتى متى تراهنون على من خذلوكم وأضروكم مراراً وتدعمونهم لمواجهة من وفوا معكم ولم يضروكم قط؟"، وأضاف "رهانكم على مدمني الخيبات وإكرامهم مقابل فشلهم وخذلانكم، ومساندتهم ضد من وفوا معكم ومع المشروع العربي يلحق الضرر بكم ويزيدهم غروراً وصلفاً ولن يحميكم من شرورهم، فأنتم بالنسبة لهم حلفاء مؤقتون أما حليفهم الأبدي فهو المرشد العام المختبئ في مكان ما غير خافٍ على أحد".
"نحن لا ننكر دعمكم لشعبنا، لكننا نتساءل من منطلق الحرص على مصالحنا المشتركة معكم:
حتى مَ يورطكم هؤلاء في مواقف خائبة تسيء لكم قبل أن تضرنا وتضركم؟
اجردوا حساب الربح والخسارة لتكتشفوا أنكم لم تحصدوا من تحالفكم معهم إلا الخسارة"
"أكرر امتنان شعب الجنوب لدعمكم إياه في مواجهة غزاة ٢٠١٥م، ونجدد العهد على مواصلتنا معكم الشراكة حتى هزيمة المشروع الفارسي في اليمن.
لكن هذه الشراكة ستظل مختلة طالما بقي جزءٌ منها يتاجر بها ويحاربكم ويحاربنا ولا يقدم دليلاً واحداً على محاربته عدونا المشترك".
"المواجهات الأخيرة في عدن وأبين وشبوة لم تكن من صنع الجنوبيين بل فرضت عليهم، وقد رأيتم كيف اندفع عشرات الآلاف من"الجيش الوطني" لإعادة غزو الجنوب.
نحن شركاؤكم بلا تردد، لكن شعبنا لن يتوانى عن الدفاع عن أرضه وكرامته وسيتصدى لأي غازٍ حتى لو ادعى أنه حليفكم".
"قضية الجنوب ليست محل نقاشنا معكم فلكم الحق اختيار موقفكم منها، لكن شعبنا الذي حدد طريقه لن يتراجع عنه، فانصتوا لصوته مثلما تنصتون للذين يبتزونكم ويتاجرون بدعمكم ويغالطونكم.
الجنوب متمسكٌ بقضيته، واحترام إرادته سيوفر الكثير علينا وعليكم وعلى أشقائنا الشماليين".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمتابعة صفحة الكاتب على تويتر
@aidnn55

التعليقات