كهرباء 11 قرية.. إنسانية الإمارات التي تنتشل السقطريين من ظُلمة الإخوان

الثلاثاء 17 ديسمبر 2019 22:38:00
كهرباء 11 قرية.. إنسانية الإمارات التي تنتشل "السقطريين" من ظُلمة الإخوان

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإغاثية في محافظة أرخبيل سقطرى، وهو عمل إنساني عظيم يساعد المواطنين على تخطي الأعباء الناجمة عن الإهمال المتعمد من السلطة الإخوانية المحتلة للمحافظة.

ففي أحدث الجهود الإماراتية، قامت مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية بتقديم مولدات كهرباء لـ11 قرية في الشريط الساحلي الغربي، وشملت المساعدات قرى كداح، صتمو، دنوبان، قشرو، قطانة، علامة، غبة، شرط، سندافة، سلمهو، وعبلهن، كما اعتمدت 1500 لتر وقود شهريًّا.

يأتي ذلك في إطار جهود المؤسسة الإنسانية والخيرية، ومواصلتها في عملية إدخال التيار الكهرباء لقرى ومناطق سقطرى، حيث تواصل المؤسسة عملية الربط والتسليك ضمن مشروع الكهرباء لتلك للمناطق لربطها عبر محطة مركزية يجري العمل فيها حاليًّا، حيث شملت أعمال بناء وحفر ومد كابلات، بداية من منطقة قاضب ونهاية بقرية قدامة.

وتُجرى حاليًّا إنارة القرى في مناطق أخرى ، بالإضافة إلى توسيع توصيل التيار الكهربائي إلى القرى المجاورة لمدينة حديبو عاصمة المحافظة وربطها بالمحطة المركزية.

ولا يقتصر الدعم الإماراتي على قطاع الكهرباء فقط، بل يشمل كثيرًا من المجالات حتى رسمت أبو ظبي كثيرًا من البسمة على أوجه تضرَّرت كثيرًا من الإهمال الإخواني في المحافظة، بعدما كرّس المحافظ رمزي محروس وقته من أجل تقوية نفوذ حزب الإصلاح في المحافظة.

ففي وقتٍ سابق، قدَّمت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمًا للقطاع الخدمي في محافظة أرخبيل سقطرى، وذلك من خلال مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية التي قدَّمت ثلاثة مولدات كهربائية بقوة ثلاثة ميجاوات، لدعم المنظومة الكهربائية في مدينة حديبو عاصمة المحافظة.

كما واصلت الإمارات، ممثلة في مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تنفيذ عدة مشروعات خدمية طارئة من أجل التخفيف من معاناة أهالي مديرية "قلنسية"، ثانية كبريات مدن جزيرة سقطرى في مجالات الصحة والكهرباء والطرقات والتعليم ومجالات خدمية أخرى مرتبطة بحياة المواطنين في المديرية.

في المقابل، عمل المحافظ الإخواني رمزي محروس منذ تعيينه محافظًا لسقطرى، على فرض الهيمنة الإخوانية على المحافظة، وتمكين عناصر حزب الإصلاح من مناصب نافذة في المحافظة، ضمن المحاولات الإخوانية المستمرة للسيطرة على مفاصل الجنوب.

ويقود محروس مخططًا إخوانيًّا يستهدف ضرب الاستقرار في الجزيرة ونقل شرارة التوتّر وبخاصةً أنّ المليشيات الإخوانية لها سوابق في إشعال توتّرات وصدامات جانبية بعيدًا عن المعركة الأساسية ضد المليشيات الحوثية، وذلك بهدف إحكام سيطرتهم على هذه المناطق.

المخطط الإخواني يتضمّن كذلك خدمة الأجندة القطرية وتشويه التحالف العربي، ولعل هذه هي الجريمة الأكبر التي ارتكبها حزب الإصلاح بعدما توارى وراء عبارة الشرعية واخترق مفاصل حكومة الشرعية وسيطر على أركانها، وغرس سمومه التي طعن بها التحالف من الظهر، عبر الارتماء في أحضان الحوثيين.