برامج الغذاء العالمي في اليمن.. وتيرة سريعة لتفادي المجاعة القاسية

الأربعاء 5 أغسطس 2020 22:26:00
 برامج الغذاء العالمي في اليمن.. وتيرة سريعة لتفادي المجاعة القاسية

في محاولة لتفادي مجاعة بدأت بالفعل تقرع الأبواب، تكثّف المنظمات الأممية من جهودها من أجل مواجهة أعباء ضخمة تتكالب على المدنيين من جرّاء الحرب العبثية الراهنة.

برنامج الغذاء العالمي أعلن اليوم الأربعاء، تسريع أعماله الإغاثية بالخطوط الأمامية في مواجهة كورونا باليمن.

وشدد البرنامج، في بيان، على أن اليمن هو أسوأ أزمة إنسانية في العالم، في ظل زيادة حدة الصراع، والانهيار الاقتصادي، وانتشار فيروس كورونا.

وفيما تخطّت الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية الموالية لإيران عامها السادس، فقد تكرّرت التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية وهو ما يُكبّد المدنيين كلفة إنسانية غاشمة.

وقبل أيام، طالب المكتب المحلي لتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، بتمويل فوري، لتفادي مجاعة حتمية، وحذر من معاناة 20 مليون مدني من انعدام الأمن الغذائي، وتفشي جائحة فيروس كورونا التاجي.

الحرب الحوثية القائمة أدّت إلى تفشٍ مرعب للفقر، وقد دفعت الحرب ثلاثة أرباع السكان إلى تحت خط الفقر، وأصبحت الحرب الاقتصادية التي تتبناها منذ سنوات المحرك الرئيسي للاحتياجات الإنسانية.

وتقول تقارير دولية إنّ هناك ما بين 71-78٪ من السكان - بحد أدنى 21 مليون شخص- قد سقطوا تحت خط الفقر في نهاية عام 2019، كما تسبّبت الحرب الحوثية في توقف الأنشطة الاقتصادية على نطاق واسع، ما تسبب بنقصان حاد في فرص العمل والدخل لدى السكان في القطاعين الخاص والعام.

وفيما حرص المجتمع الدولي على توثيق المأساة الإنسانية الناجمة عن الحرب الحوثية، والتي وضعت اليمن كأسوأ بلد للمعيشة على مستوى العالم، إلا أنّ الكثير من الانتقادات توجّه للمنظمات الدولية التي لا تزال تُفسِح المجال أمام الحوثيين للتوسُّع في جرائمهم من خلال صمت هذه الأطراف الدولية.