بن فائض: الانتقالي لا يريد إعلان الدولة بالقوة.. وهذه مكاسب الجنوب من نصف الحكومة (مقابلة)

الجمعة 14 أغسطس 2020 20:47:00
بن فائض: الانتقالي لا يريد إعلان الدولة بالقوة.. و"هذه" مكاسب الجنوب من "نصف الحكومة" (مقابلة)

- قيادة المجلس الانتقالي تعمل بوتيرة عالية لتحقيق أهداف جنوبية  
- الانتقالي حقّق عشرات الانتصارات على الأرض
- خطوات تنفيذ اتفاق الرياض مختلفة هذه المرة
- الجنوب في موضع القوة فهو يمتلك الثروة والجغرافيا الأكبر مساحة
- قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لاتريد إعلان دولة بالقوة
- اتفاق الرياض سيكون حلا شاملًا وسيقف بوجه مليشيا الإخوان.


في مقابلة مع "المشهد العربي"، قال الكاتب الصحفي أسامة بن فائض إنّ المجلس الانتقالي حقّق العديد من المكاسب بما يخدم القضية الجنوبية، مؤكّدًا أنّ القيادة تتحرك وفقًا لعملية سياسية ولا تريد إعلان دولة بالقوة.

وأضاف بن فائض أن قطر وتركيا لهما تواجد على أراضي الجنوب عبر شراء ذمم وأذرع تحاول عبرهم بث الإرهاب وزعزعة الاستقرار وكذا محاولة تشتيت جهود التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات.

وأكد الكاتب الصحفي أنّ الجنوب والتحالف بإمكانهما القضاء على جميع المخططات التركية القطريةكما تم إفشال مسبقًا خططهم الإرهابية، مشدّدًا على أنّ اتفاق الرياض سيكون حل شاملا وسيوقف بوجه مليشيا الإخوان، وبذلك سيتم إنهاء دورهم وتجميده.

إلى نص الحوار :

* كيف تقيّمون جهود المجلس الانتقالي نحو تحقيق حلم الشعب الجنوبي المتمثّل في استعادة الدولة وفك الارتباط؟

قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، منذ بداية تفويضها من قبل شعب الجنوب في إعلان عدن التاريخي 4مايو ، وهي تعمل بوتيرة عالية لتحقيق أهداف جنوبية لم يتم تحقيقها من قبل.

هذه القيادة عملت باستراتيجية وخطوات مدروسة توّجت بتحقيق عشرات الانتصارات على الأرض ناهيك عن الانتصارات السياسية للوصول إلى الهدف السامي، وهو استعادة الدولة وفك الارتباط وخلع ثوب اليمننة من دولة الجنوب العربي.

* محافظ عدن أدى اليمين الدستورية.. كيف ترى أهمية تنفيذ أولى خطوات الآلية التسريعية لاتفاق الرياض؟

خطوات تنفيذ اتفاق الرياض هذه المرة مختلفة، إذ تمّ تنفيذ أولى خطواته مما يظهر جدية التحالف العربي في تحقيق الأهداف لمصلحة الشعبين اليمني والجنوبي، وكذا قطع السبل عن الجماعات الإخوانية التي تسيطر على مفاصل الشرعية وتتحكم بالقرارات التي بشأنها عرقلة جميع الاتفاقات سوى التي تصب في مصلحة الشعب أو التي ستحقق مكاسب سياسية وتحالفات دولية، كون هذه الجماعات لا تسعى إلا لزعزعة الاستقرار والأمن والسكينة.

* كيف يمكن الاستفادة من هذه الخطوة في بناء مؤسسات دولة الجنوب؟

حينما يكون للانتقالي نصف قرارات الشرعية، بهذا النصف سيعمل على تحسين الخدمات ورفع مستواها أيضًا إلى تحسين سير عملية المؤسسات الحكومية في الجنوب وتأهيلها بشكل أفضل عن ذي قبل، باستخدام الشرعية الحالية - كطريق عبور- ونظرة مستقبلية تجهيزية لعودة الدولة الجنوبية التي فور إعلانها سيصبح لدى الحكومة الجنوبية جميع الإمكانيات جاهزة والتي حققتها عبر الحكومة الحالية.

* ماذا ينقص الجنوب لتسريع وتيرة العمل على استعادة الدولة؟

الجنوب في موضع القوة فهو يمتلك الثروة والجغرافيا الأكبر مساحة وكذا القوة وكل ما ينقصه لاستعادة الدولة الجنوبية، وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لا تريد إعلان دولة بالقوة، القيادة تمشي بخطوات دقيقة وتمشي على مبدأ واحد وهو مبدأ الشعب الجنوبي الذي لا يحيد عنه الجنوبيون في استعادة دولتهم.

العمل الحالي هو عمل سياسي بحت لكسب جميع الأطراف الدولية والتي بشأنها ستتم التحالفات المستقبلية وتبادل العلاقات والشراكات مع الدول في دولة الجنوب، إعلان الدولة سيتم بتوافق دولي وذلك بعد زيارات كبيرة قامت بها قيادة المجلس إلى دول عربية وأجنبية وجميعهم كانوا متقبلين هذا الوضع ومحترمين حق الشعب الجنوبي في التعبير عن موقفه من الوحدة مع اليمن.

* المليشيات الإخوانية تصر على خرق الاتفاق بالتصعيد ضد الجنوب، كيف تنظرون إلى ذلك؟

"الإخوان" جماعة إرهابية، وليس بغريب عليهم عمليات التخريب ومحاولة التشتيت وخرق أي اتفاق سبق، ولكن لتحقيق أهداف حلفائهم وقاداتهم التي تسعى لإدخال دول لها مشاريع إرهابية في بلادنا، لكن الغريب أن يتم السكوت عليهم في مفاصل الشرعية من قبل قيادة الحكومة بالرغم أنهم لا يخدمون هذه الحكومة.

المجلس الانتقالي ينظر للإخوان كإرهاب وواجب عليه محاربتهم وإنهاء نشاطهم في بلادنا بأي شكل من الأشكال.

* ما الأدوات التي يملكها التحالف لإلزام الشرعية باتفاق الرياض؟

التحالف العربي في اتفاق الرياض، امتلك ضمانات من الطرفين، ومن جهة الانتقالي فلا خوف من الاتفاق، ولكن المخاوف والمتوقع أن تتمرد الشرعية المخترقة على اتفاق الرياض كما حدث قبل ذلك.

* ماذا بجعبة الانتقالي أن يفعله في ظل إقدام إخوان الشرعية على التصعيد؟

الانتقالي يملك الأرض والشعب، وبيده جميع الخيارات لإخراس إخوان الشرعية وإرجاعهم إلى صوابهم.

* هناك تيار يوالي قطر وتركيا، له نفوذ كبير في معسكر الشرعية، كيف السبيل إلى مواجهته؟

قطر وتركيا لهما تواجد في أراضينا عبر شراء ذمم وأذرع تحاول عبرهم بث الإرهاب وزعزعة الاستقرار وكذا محاولة تشتيت جهود التحالف، والتحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات وبإشراك الجنوبيين سيحاربون هذه الأدوات ورؤساءهم، على الصعيد العسكري أو غيره وسيتم القضاء على جميع المخططات التركية القطرية، كما تم إفشال مسبقا خططهم الإرهابية، اتفاق الرياض سيكون حلا شاملا وسيقف بوجه مليشيا الإخوان، وبذلك سيتم إنهاء دورهم وتجميده.