تصدي التحالف للحوثيين.. كيف يجهِض مشروع إيران الخبيث؟

الجمعة 21 أغسطس 2020 14:13:56
 تصدي التحالف للحوثيين.. كيف يجهِض مشروع إيران الخبيث؟

يواصل التحالف العربي جهوده الدؤوبة في التصدي للإرهاب الخبيث الذي تمارسه المليشيات الحوثية في الحرب التي تخوضها بالوكالة عن إيران.

وفي الساعات الماضية، أعلن التحالف العربي، إسقاط طائرة بدون طيار مفخخة، أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية من صنعاء باتجاه السعودية.

وأعلن المتحدث باسم التحالف العربي، العقيد الركن تركي المالكي، نجاح القوات في إسقاط الطائرة، التي استهدفت الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية للمملكة.

وكشف "المتحدث" عن تدمير صاروخ بالستي أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين بمدينة نجران السعودية.

ويبذل التحالف العربي جهودًا مضنية في سبيل التصدي للإرهاب الحوثي، وقوبل ذلك بإشادات واسعة، بينها منظمة التعاون الإسلامي التي أثنى أمينها العام الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، على يقظة قوات التحالف العربي في اعتراض طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية من مدينة صنعاء، لاستهداف المدنيين في السعودية.

وقال العثيمين، في بيان، إنّ تكرار اعتداءات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، لا يخدم جهود إيجاد الحلّ السلمي، وأعرب عن إدانة منظمة التعاون الإسلامي للأعمال العدائية من مليشيا الحوثي الإرهابية، ومن يمدّها بالمال والسلاح.

ويمكن القول إنّ الحوثيين يخوضون حربًا بالوكالة عن إيران، حيث تنفذ المليشيات
تعليمات طهران الساعية إلى إطالة أمد الحرب اليمنية وتهديد أمن الإقليم والعمل على استهداف السعودية بسلسلة من الهجمات الإرهابية.

المليشيات تتلقّى الأوامر من الحرس الثوري لتنفيذ المزيد من جرائم النهب والقتل والاعتداءات الغاشمة والممارسات الخارجة عن القوانين والأعراف الدولية والمبادئ الإنسانية بغية المضي في تنفيذ أجندته التوسعية المشبوهة.

استخدام إيران للحوثيين في هذه الحرب بالوكالة أمرٌ يهدّد أمن الإقليم برمته، ومن أجل تحقيق هذا الغرض قدّمت طهران على مدار الفترة الماضية، صنوفًا عديدة من الدعم الخبيث للمليشيات الحوثية، وبالأخص على الصعيد "التسليحي".

في مقابل هذا الإرهاب المسعور، فإنّ التحالف العربي يبذل جهودًا مضنية ويحقق نجاحات كبيرة في مواجهة المليشيات التي تنفّذ مشروعًا إيرانيًّا بامتياز، لكنّه في الوقت نفسه يفسح المجال أمام الحل السياسي ويتجلى ذلك في الهدنة الإنسانية التي أطلقها في مناسبات عديدة، والتي رمت إلى تحقيق استقرار سياسي وأمني، لكنّ هذه الخطوات قوبلت بخروقات حوثية متواصلة.