مواجهة أعباء السيول.. خير الإمارات الذي أنقذ السكان من الإهمال الحوثي

الأحد 23 أغسطس 2020 02:01:00
 مواجهة أعباء السيول.. خير الإمارات الذي أنقذ السكان من الإهمال الحوثي

في الوقت الذي تركت فيه المليشيات الحوثية السكان يغرقون وسط جحيم السيول التي حدثت مؤخرًا، فإنّ دورًا إغاثيًّا بذلته دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدة السكان.

وفي هذا الإطار، سلّطت صحيفة "البيان" الإماراتية، الضوء على الجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات؛ للتخفيف عن سكان المناطق النائية والمحرومة والمتضررة من السيول.

الصحيفة قالت إنّ قوافل الخير والعطاء الإماراتي وصلت إلى قرى الساحل الغربي البعيدة، التي لم تصلها أي منظمة أو جمعية إنسانية حكومية أو أهلية، وشددت على أن الإمارات تحاول التخفيف عن سكان القرى، التي دمرت الحرب مصادر أرزاقهم، إلى جانب المناطق المتأثرة بتدفق السيول.

وأضافت أنّ السكان يشعرون بحجم المساعدات الإنسانية للإمارات في مناطقهم، الأمر الذي يدفعهم إلى إرسال استغاثات للهلال الأحمر الإماراتي من أجل إرسال القوافل لتخفيف معاناتهم.

ومؤخرًا، ضربت سيول جارفة مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، ما خلّف ضحايا بشرية وأضرارًا مادية فادحة في الممتلكات الخاصة والعامة، ودمارًا في المرافق والبنى التحتية، وفي الوقت الذي تتكرر فيه مآسي السيول بين حينٍ وآخر، فقد أظهرت المليشيات الحوثية فشلًا ذريعًا في مواجهة هذا الوضع، ولم تقم بإيجاد حلول تقي السكان من هذا الواقع المفزِع.

ويعيش السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين فوضى حياتية من مختلف الجوانب، بعدما تعمَّدت المليشيات الموالية لإيران صناعة الأعباء الحياتية القاتمة على السكان.

وجاءت السيول التي تعرّضت لها مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين لتضيف مزيدًا من الأعباء على السكان، ودائمًا ما تجاهلت المليشيات الموالية لإيران أي تحذيرات يتم إطلاقها بشأن تعرُّض مناطق خاضعة لسيطرتها للسيول، حيث تركت السكان يواجهون سيولًا جارفة تحدث آثارًا مدمرة.

أمام هذا الواقع، فقد جاءت المساعدات الإماراتية خير دعم وإغاثة للسكان الذي واجهوا الكثير من الأعباء بسبب الحرب العبثية القائمة منذ نحو ست سنوات.

وشكّلت دولة الإمارات حضورًا فاعلًا في الجوانب الإنسانية شمل مختلف المناطق، سواء من خلال إيصال المواد الإغاثية للسكان أو في جانب إعادة تأهيل وصيانة المنشآت الخدمية المرتبطة بحياة الناس مثل قطاعات الصحة والتعليم والمياه، أو في إيواء النازحين والفارين من جحيم الحرب.

وضمن عطائها الذي لا ينضب، فقد عملت الفرق الإغاثية لدولة الإمارات العربية المتحدة على إيصال المساعدات إلى المحتاجين وتقديم الخدمات الطبية لسكان المناطق النائية عبر عيادات متنقلة وتوفير مياه الشرب النظيفة للقرى والتجمعات التي تفتقر لمثل هذه الخدمات الأساسية.

ورغم المساعدات الضخمة التي قدّمتها دولة الإمارات والتي شهد لها القاصي والداني، فقد تعرّضت أبو ظبي لحملات تشويه مستمرة من قِبل حكومة الشرعية التي دأبت على إطلاق الشائعات والإدعاءات، ضمن عدائها الخبيث الذي لا يستهدف الإمارات وحسب بل يحاول تفكيك التحالف العربي.