التعليم في اليمن.. قطاعٌ دمّرته الحرب الحوثية

الخميس 27 أغسطس 2020 02:12:00
التعليم في اليمن.. قطاعٌ دمّرته الحرب الحوثية

على مدار السنوات الماضية، أحدثت الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية الكثير من الأضرار التي طالت قطاع التعليم بشكل مدمر للغاية.

وفي هذا الإطار، قالت منظمة "كير" العالمية، إنّ التعليم هو أحد أكبر ضحايا الحرب في اليمن.

وأضافت المنظمة أنّ أزمة التعليم تفاقمت بعد ظهور فيروس "كورونا" باليمن، مشيرةً إلى أن هناك مليوني طفل حرموا من التعليم.

ومنذ اندلاع الحرب الحوثية، تعرض قطاع التعليم لانتكاسة كبيرة، دخلت من خلاله العملية التعليمية في أوضاع ومعاناة وصفت بـالكارثية، نتيجة تواصل الجرائم الحوثية بحق هذا القطاع الحيوي.

وتسبب الحوثيون في تعطيل العملية التعليمية بشكل شبه كلي مع امتناع المليشيات منذ أواخر 2016 عن صرف رواتب المعلمين وتحويل المدارس إلى ساحات لتجنيد الصغار.

وبحسب تقارير رسمية، فإنّ نحو 4,5 مليون طفل تسربوا وحُرموا من التعليم منذ اندلاع الحرب الحوثية، بسبب تدمير المليشيات للمدارس وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وسعيها إلى تعطيل العملية التعليمية والاستفادة من الأطفال في التجنيد والزج بهم في جبهات القتال، إضافة إلى وضع مناهج تدعو للطائفية والكراهية وتهدد النسيج الاجتماعي.

المليشيات انتهجت أساليب إرهابية بحق الأطفال، وعملت على حرمانهم من الخدمات كافة التي كفلتها القوانين والمبادئ الدولية، وزجت بهم في المعارك وأجبرتهم على التجنيد، وحالت دون التحاقهم بالتعليم.

وبسبب فساد المليشيات الحوثية وقيامها بتجريف قطاع التعليم، تكشف تقارير رسمية أنَّ أكثر من مليوني طفل في سن الدراسة تحولوا إلى سوق العمل، حيث يقومون بأعمال شاقة من أجل إطعام أنفسهم وأسرهم.