ميدان القتال وطاولة السياسة.. الجنوب والتحالف يد واحدة

السبت 5 سبتمبر 2020 13:13:15
ميدان القتال وطاولة السياسة.. الجنوب والتحالف "يد واحدة"

تعبيرًا عن انخراط كامل مع التحالف العربي في الحرب على الحوثيين، تواصل القوات المسلحة الجنوبية جهودها العظيمة في مواجهة المليشيات الموالية لإيران.

ولا يمر يومٌ من دون أن تشهد جبهات الضالع انتصارات ملهمة تُحقّقها القوات الجنوبية في مواجهة الإرهاب الحوثي الغاشم.

وفي أحدث هذه التطورات الميدانية، نجحت القوات المسلحة الجنوبية خلال الساعات الماضية، في إفشال هجوم جديد لميليشا الحوثي، المدعومة من إيران، على جبهة "تباب عثمان" الاستراتيجية في الفاخر شمال الضالع.

جاء ذلك استمرارًا للانتصارات التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية على المليشيات الإرهابية في مختلف الجبهات.

البطولات العظيمة التي تُحقّقها القوات الجنوبية تبرهن على أنّ الجنوب يملك قوات مسلحة قادرة على حماية الأرض وصد الأعداء والأشرار الذين يتآمرون على الجنوب، بغية السيطرة على أراضيه ونهب ثرواته ومقدراته.

جبهات الشرف الجنوبية في مواجهة الحوثيين تؤكّد أنّ الجنوب يقف إلى جانب التحالف العربي في خندق واحد في مواجهة الحوثيين.

انخراط الجنوب مع التحالف لم يقتصر على الجانب العسكري، بل تجلّى أيضًا على الصعيد السياسي، بفضل الالتزام الكامل الذي سار عليه المجلس الانتقالي في التعاطي مع اتفاق الرياض الذي يستهدف بوصلة الحرب على الحوثيين.

على النقيض تمامًا، فإنّ العلاقة مع الحوثيين تبرهن على خِسة حكومة الشرعية، التي تجمعها علاقات شديدة الخبث مع المليشيات الحوثية، وتتآمر معها على التحالف العربي من خلال تسليم المواقع وتجميد الجبهات.

معاداة الشرعية للتحالف تجلّت كثيرًا أيضًا فيما يتعلق بالموقف السياسي من اتفاق الرياض، والذي تعرّض للكثير من أوجه التآمر بسبب الخروقات الإخوانية المتواصلة.

هذان الواقعان السياسي والعسكري، يبرهنان على أنّ الجنوب يقف إلى جانب التحالف العربي في خندق واحد في مواجهة الحوثيين، في مقابل خيانة وتآمر يتعرض له التحالف من "الشرعية" على الرغم من الدعم الهائل الذي قدّمه للحكومة المخترقة إخوانيًّا.