تفاءلوا فاليوم الأمل الجنوبي أصبح أكثر قوة وليس العكس

اليوم مركز القوة في المجلس القيادي هو القوات المسلحة الجنوبية ممثلة بألوية المشاة والعمالقة، والمقاومة الجنوبية، و الشعب الجنوبي الذي سيصبح أكثر توحدا بعد انتهاء أهم عوامل انقسامه. تذكروا كيف تتعالى أبواق الإعلام الإخواني عندما يحقق الإخوان أبسط نجاح أو يتعرض الانتقالي لأبسط نكسة، وقارنوها مع وضعهم الإعلامي اليوم الذي لايوجد فيه أي مؤشرات للفرح. للأسف نحن نريد كل شي بوقت واحد، ولا نؤمن بالتدرج، إما نصر كامل، أو هزيمة كاملة، بينما واقعنا اليوم يقول إن معوقاتنا تقلصت كثيرا والطريق مفتوح أكثر أمامنا. لا تتخوفوا من رئيس مجلس قيادة، ومجلس نواب، ومجلس شورى، وقرارات وإن صدرت كانت فرضا كلها معادية للجنوب رغم استحالة ذلك، فلم تثنينا كل القرارات السابقة، ولم توقف صعودنا المستمر، فكيف بوضعنا اليوم الذي أصبح الجنوب جزءا من صناعة هذه القرارات. خذوا وضع حكومة المناصفة، التي يرى الجميع إنها فشلت في أداء مهامها تجاه الجنوب ، ولكننا نقول العكس فخمسة وزراء للانتقالي استطاعوا تحييد الحكومة في الصراع بين قوى النفوذ اليمنية والجنوب ممثلا بقيادة الانتقالي ولم تصدر أي قرارات استفزازية منها على مدار فترة تشكيلها، بعكس الحكومات السابقة التي كانت تستفزنا بين كل فترة وأخرى. الوضع الآن سيكون أفضل مع انتقال مراكز القوة في المجلس الرئاسي الجديد للجنوب وسيكون جهود الحكومة ومجلس القيادة كبيرا بمعالجة مشكلاتنا المجتمعية، بينما يستمر اهتمامنا كجنوب ومجلس لتعزيز اللحمة الجنوبية وتوسيع انتصاراتنا وإن شاء الله يكون نقل القوات اليمنية في حضرموت والمهرة من أولوياتها ليتخلص الجنوب من الوجود اليمني، فلن يشارك الجنوب بفعالية في الحرب مع الحوثي في دل وجود تلك القوات بعيدة عن جبهات القتال، ولطالما كان هذا واحد من أهداف اتفاق الرياض الذي وقف الأحمر بشدة أمام تطبيقه، والذي لم يعد له وجود اليوم. التحضيرات لتشكيل وتدريب النخبة المهرية جارٍ على وقدم وساق لتتولي زمام الأمن بالمهرة بعد نقل القوات اليمنية إلى مكان وجودها الطبيعي لتحرير أرضها من السيطرة الحوثية. لذا نقولها وبملئ الفم:"تفاءلوا فالأمل الآن أصبح أكثر قوة وبمصلحة الجنوب".