خيرات الإمارات في الجنوب.. إغاثات تلامس كل القطاعات

الأحد 30 أكتوبر 2022 16:43:11
خيرات الإمارات في الجنوب.. إغاثات تلامس كل القطاعات

تملك دولة الإمارات، أيادي بيضاء تشهد على دورها الإغاثي الذي يستهدف إنعاش الأوضاع المعيشية في الجنوب بعدما ظل الوطن عرضة لحرب خدمات طال أمدها وتفاقمت مأساتها.

دولة الإمارات لا تكل أبدا عن جهودها الإغاثية، وتواصل تقديم كل أنواع المساعدات، وأحدثها ما يخص جزيرة ميون في العاصمة عدن.

في التفاصيل، وقع وزير الدولة محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، مع الشيخ صالح علي سعيد الخرور شيخ جزيرة ميون، على المرحلة الأولى من انشاء وتعمير مدينة سكنية متكاملة مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة لأبناء الجزيرة.

المشروع 140 وحدة سكنية إضافة إلى مشاريع البنية التحتية للمشروع وكافة الخدمات الملحقة من مدارس ووحدات صحية وغيرها من المرفقات الخدمية للمشروع سيتم تنفيذها على مراحل مزمنة.

وهذه المكرمة تقدمها دولة الامارات ضمن سلسلة من المشروعات التي تتنوع بين المجالات العسكرية والاقتصادية والتنموية.

يأتي هذا الدعم بعد أيام قليلة من دعم آخر جرى في محافظة سقطرى، وذلك بوصول دفعة ثانية من الشتلات الزراعية المقدمة من دولة الإمارات عبر فريق تطوعي تابع لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

تهدف الجهود الإماراتية من توزيع هذه الشتلات إلى مساعدة الأسر في سقطرى على إقامة مزارع منزلية تساعدهم على توفير بعض المحاصيل.

كما تساهم هذه المساعدات في تشجيعهم على الزراعة والاتجاه لهذا القطاع الهام الذي يحقق الأمن الغذائي.

وتضمن الدعم الإماراتي، إنشاء مزارع نموذجية تعرف بـ"مزارع بشاير" وهي تجربة زراعية فريدة من خلال زراعة عشرات الأصناف من الخضار والفواكه منها أنواع لأول مرة يتم زراعتها في الجزيرة، كما هو الحال في مزرعة 1 بستيرو التي حققت نجاحا مبهرا في الحصاد الزراعي الذي أهدته لأبناء المنطقة كنوع من التحفيز للعمل الزراعي.

وقد أسهم بالفعل توزيع الشتلات الزراعية للخضار والفواكه في تأسيس مئات البقع الزراعية على مستوى سقطرى والتي حققت وعيا أسريا ومجتمعيا بالدور الهام للزراعة وأثرها الإيجابي في الحفاظ على مجتمع قوي وصحي.

تعكس هذه المساعدات حجم الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في إطار مد يد العون للشعب الجنوبي بكل المستويات الممكنة، بما يساهم في إحداث نقلة نوعية لحياة المواطنين على الأرض.

وتضاعفت أهمية هذه المساعدات في ظل تعرض الجنوب لحرب خدمات ضارية من قوى صنعاء الإرهابية، صنعت مآسي معيشية غير مسبوقة، ضمن مساعيها المشبوهة لصناعة فوضى شاملة.