خيرات الإمارات.. تدخلات إنسانية أعادت الحياة في الجنوب

الثلاثاء 19 مارس 2024 22:46:38
خيرات الإمارات.. تدخلات إنسانية أعادت الحياة في الجنوب

على مدار السنوات الماضية، لم تتوقف عطاءات الخير الإماراتية المقدمة للجنوب على النحو الذي لعب دورًا أساسيًّا في تحسين الأوضاع المعيشية.

دولة الإمارات كثّفت من جهودها الخدمية والتنموية والإغاثية لصالح الجنوب، وذلك التزامًا بالقيم الإنسانية العظيمة التي غرسها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

هذه السياسات رسخها أيضًا رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الذي أولى عناية كبيرة بتكثيف الأعمال الإغاثية والإنسانية التي خفَّفت الأعباء عن كاهل الجنوبيين.

واتسمت المساعدات الإنسانية الإماراتية المقدمة للجنوب، بأنها شملت مختلف المجالات والقطاعات مثل الكهرباء والصحة والتعليم والأمن وتعزيز البنية التحتية.

وبذلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، جهودًا كبيرة في تكثيف الأعمال الإغاثية بالجنوب، ورسمت ملحمة كبيرة في إطار تخفيف الأعباء عن الجنوبيين.

ففي قطاع الصحة، عملت دولة الإمارات على تعزيز قدرة المنظومة الصحية على تقديم الخدمة والرعاية الصحية للمواطنين وإتاحة المناخ الملائم أمام الكوادر الطبية لأداء مهامها.

وامتدت هذه الجهود الإماراتية لتشمل كل محافظات الجنوب وفي مقدمتها العاصمة عدن، كونها تعرضت لاستهداف شديد ركز على تدمير بنيتها التحتية.

قطاع حيوي آخر استفاد من خيرات الإمارات وهو قطاع التعليم، حيث كثّفت أبوظبي من تدخلاتها الإنسانية من خلال ترميم المدارس وتأثيثها، على النحو الذي أتاح توفير الخدمة التعليمية في مختلف أرجاء الجنوب.

منظومة الكهرباء هي الأخرى حازت على تدخلات إنسانية لافتة من قِبل دولة الإمارات، التي كثفت من جهودها على النحو الذي ساهم بشكل كبير في تحسين الأوضاع المعيشية.

وتمثلت أحدث هذه الجهود، في إنشاء محطة طاقة شمسية في العاصمة عدن بجانب توفير شحنات الوقود اللازمة للمحطة القائمة، في مسعى لتوفير الخدمة للمواطن الجنوبي.

هذه التدخلات الحيوية التي تمثّل جزءًا من عمليات إنسانية متكاملة صنعت الفارق في الوضع المعيشي بالجنوب، وساهمت في تقويض حرب الخدمات التي تعرَّض لها الجنوب.