الكثيري: ترتيبات ميدانية لتعزيز عملية المستقبل الواعد
أرجع علي الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية الترتيبات العسكرية الميدانية الجارية في محافظتي حضرموت والمهرة إلى تعزيز عملية "المستقبل الواعد"، التي أسفرت عن تطهير وادي حضرموت من ما يسمى بـ"المنطقة العسكرية الأولى"
وأكد في تصريحات اليوم الأربعاء، أن ضم العناصر الجنوبية من قوات "درع الوطن" إلى قوام القوات الحكومية الجنوبية وإعادة تموضع الوحدات العسكرية في مناطق وادي حضرموت، هو ما يطالب به المجلس الانتقالي الجنوبي منذ البداية.
وأوضح أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، طرح هذه المقترحات منذ وقت مبكّر عند وصول الوفد الإقليمي المشترك للوساطة، ولم يكن هناك تجاوب من قبل الطرف الآخر.
وأشار إلى أن المجلس ليس ضد أي قوة عسكرية منضبطة، "شريطة أن تكون جنوبية، ليسّهل التعامل والتنسيق معها في إطار تأمين مديريات وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة".
ونفى وجود أي مشكلة للقوات الحكومية الجنوبية مع قوات "درع الوطن الجنوبية"، وقال إن هذه القوات "تشاركنا معها عمليات تأمين محافظات أخرى، كلحج وأبين وشبوة، ولن تكون مشاركتها في حضرموت هي الأولى".
وأكد أن الإجراء كفيل بنزع فتيل التوتر، وهو ما يمكن العمل عليه خلال الفترة القادمة، والاتفاق على توسعة خطة الانتشار بين قوات "درع الوطن الجنوبية" والقوات المسلحة الحكومية الجنوبية في تلك المناطق.
وشدد على "عدم تراجع القوات الجنوبية من مواقعها في وادي وصحراء حضرموت والمهرة"، وقال إنها "جاءت لقطع خطوط الإمداد التي تُغذي ميليشيا الحوثي والجماعات الإرهابية بالسلاح المتعدد، وتأمين هذه المناطق التي ظّلت على مدى عقود خارج معادلات الاستقرار، وسط سيطرة القوات المتماهية على الحوثيين والجماعات الإرهابية".
وتعهد بأن تكون "الأيام المقبلة مبشّرة لأهلنا في وادي وصحراء حضرموت والمهرة بمزيد من الاستقرار والوئام"، داعيًا "الأطراف في معسكر الشرعية اليمنية إلى عدم الانشغال بالجنوب، والتركيز على توحيد الصفوف وتركيزها تجاه أولوية المعركة ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران والجماعات الإرهابية".