نتنياهو: نزع سلاح حماس هي المرحلة المقبلة في غزة
أعلن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الإثنين، أن المرحلة المقبلة في قطاع غزة، لن تكون إعادة الإعمار، وذلك بعد استعادة رفات آخر الرهائن، موضحاً بأنها ستكون نزع سلاح حركة حماس.
وفي وقت سابق اليوم، قال الجيش الإسرائيلي، إنه تمكن من العثور على جثة الجندي ران غفيلي، الذي قتل خلال هجمات السابع من أكتوبر الماضي، واحتجزت حركة حماس جثمانه في قطاع غزة.
وفي خطوة لافتة، أزال نتنياهو دبوس المختطفين خلال الجلسة، قائلا: "كنا جميعا نرتدي هذا الدبوس، والآن بعد أن اكتملت المهمة، حان وقت إزالته، لأن الأبناء عادوا إلى حدودهم، والبنات عدن إلى حدودهن".
وفي وقت سابق، قال نتنياهو: "أبارك لشعب إسرائيل، لقد نقلت البشرى لعائلة غفيلي بأن قواتنا عثرت على راني، هو الآن في طريقه إلى البيت. هذا إنجاز نوعي لدولة اسرائيل، لقد وعدت بإعادة الجميع وقد أعدنا الجميع، حتى المختطف الأخير راني بطل إسرائيل، أول من خرج للدفاع وآخر من يعود وهو الآن عائد إلى الوطن".
وأضاف: "أتوجه بالتحية إلى الجيش الاسرائيلي، دولة اسرائيل ومواطنيها لأنكم منحتمونا الدعم والشرعية".
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس "لقد وعدنا ووفينا حتى آخر رهينة".
وفي وقت سابق من الاثنين، أعلنت تل أبيب استعادة رفات آخر رهينة في غزة، بما يمهد الطريق أمام المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وينظر إلى عودة الرهينة المتبقي، على نطاق واسع باعتبارها إزالة للعقبة المتبقية أمام المضي قدما في فتح معبر رفح، وهو ما سيشكل إشارة لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وكانت عودة جميع الرهائن المتبقين، أحياء أو أمواتا، جزءا مركزيا من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر.