تحقيق برلماني: إخفاقات منهجية سهلت سرقة متحف اللوفر في باريس

الخميس 19 فبراير 2026 22:23:55
تحقيق برلماني: "إخفاقات منهجية" سهلت سرقة متحف اللوفر في باريس

خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى أن "اخفاقات منهجية" سهلت سرقة مقتنيات تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار من متحف اللوفر في باريس العام الماضي، ما يزيد الضغوط على مديرة المتحف لورانس دي كار.

وقدم رئيسا التحقيق ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير، تقييما أوليا بعد 70 جلسة استماع، حيث تساءلا علنا عن سبب بقاء دي كار في منصبها.

وقال بورتييه في مؤتمر صحافي "سرقة اللوفر ليست حادثا. إنها تكشف عن إخفاقات منهجية في المتحف"، مضيفا أن المؤسسة كانت "تعيش حالة إنكار بشأن وجود مخاطر".

أضاف أن الإدارة "تعاني من قصور حاليا"، مشددا على أنه في العديد من البلدان والمؤسسات كان مثل هذا الوضع ليدفع بالمسؤول إلى الاستقالة.

وقدمت دي كار استقالتها بعد وقت قصير من عملية السطو التي وقعت في 19 تشرين الأول/أكتوبر، لكنها رُفضت من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون الذي كان قد عينها في منصبها عام 2021.

ومن المقرر أن تستجوب لجنة التحقيق التي تشكلت في كانون الأول/ديسمبر ويرأسها نائبان من المعارضة، دي كار ووزيرة الثقافة رشيدة داتي الأسبوع المقبل، قبل تقديم نتائجها مطلع أيار/مايو.

واعتبر بورتييه أن "متحف اللوفر أصبح دولة داخل الدولة"، داعيا وزارة الثقافة إلى التدخل بشكل مباشر في إدارته.