إسرائيل ترفض العقوبات الأجنبية على مستوطنين ووزراء إسرائيليين
أعلنت إسرائيل اليوم الثلاثاء، عن رفضها بشدة حزمة العقوبات التي فرضتها ست دول غربية على مستوطنين ووزراء إسرائيليين، وذلك على خلفية التصعيد الاستيطاني وأعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة بأنها تدخلاً سافراً.
كما أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن الهدف الحقيقي منها هو المساس بحق اليهود في الاستيطان وتصفية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي تحت ذرائع واهية تتعلق بمكافحة العنف.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي إجراءات تتخذها حكومات أجنبية ضد مواطنيها أو كياناتها أو أحد وزرائها، مشددا على أن هذه الخطوات تمثل محاولة لفرض مواقف سياسية تتعلق بالوجود اليهودي في الأراضي المحتلة، وإخفاء هذه النوايا خلف غطاء حقوقي.
وفي المقابل، أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج عن فرض عقوبات منسقة تستهدف محاسبة المستوطنين المتطرفين المسؤولين عن تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية.
وشملت هذه الإجراءات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، بالإضافة إلى 4 من قادة المنظمات الاستيطانية و21 مستوطنا متورطين في أعمال عنف، حيث شملت العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر.