انتقالي سقطرى يرفض الإفراج عن خلايا إرهابية مدانة بقضايا اغتيالات

الاثنين 13 يوليو 2026 19:09:24
انتقالي سقطرى يرفض الإفراج عن خلايا إرهابية مدانة بقضايا اغتيالات

ناقشت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في أرخبيل سقطرى، اليوم الاثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي، برنامج التصعيد الشعبي والتنظيمي الشامل لمواجهة مشاريع الوصاية الخارجية وإعادة إنتاج الاحتلال.

وتناولت مع الدائرة التنظيمية للأمانة العامة للمجلس، بمشاركة من القيادات التنفيذية للمجلس في حضرموت والمهرة، بالإضافة إلى الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت.

وثمن الاجتماع الزخم الثوري الاستثنائي والنجاح الجماهيري الكبير لمليونيات السابع من يوليو "يوم الأرض الجنوبية"، والتي عكست وعي أبناء الجنوب وتمسكهم المطلق بثوابتهم الوطنية.

وأكد سعيد بن قبلان، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس في سقطرى، أهمية التنسيق المشترك لتوزيع لوائح وخطط التصعيد الميداني على مختلف الأطر والتنظيمات، مشددا على جاهزية سقطرى التامة وكافة الهيئات المجلس للعمل بروح الفريق الواحد وفق رؤية نضالية موحدة.

ودعا رؤساء الهيئات التنفيذية في المحافظات إلى تكثيف العمل الميداني المباشر، ورفع مستوى الوعي الجماهيري لكشف أجندات القوى المعادية وسلطات الأمر الواقع ومخططات الوصاية الخارجية، بما يضمن تمتين الجبهة الداخلية وإسناد المشروع الوطني الجنوبي.

وأعلنت الهيئات التنفيذية رفضها لصفقة تبادل الأسرى الجاري ترتيبها بين سلطات الوصاية السعودية ومليشيا الحوثي المدعومة من إيران، التي تهدف إلى الإفراج عن خلايا إرهابية مدانة بقضايا جنائية واغتيالات.

وحذّرت من مغبة استغلال الملف الإنساني لتمرير أجندات سياسية مشبوهة، معتبرين أن مثل هذه الخطوات تمثل شرعنة علنية للإرهاب وتجاوزاً سافراً لسيادة القانون وحقوق أسر الشهداء والجرحى.

وجددت القيادات التنفيذية موقفها الموحد تجاه ما يُسمى بـ"المجالس التنسيقية"، باعتبارها أدوات كرتونية المصممة خصيصاً لشق وحدة الصف الجنوبي وإرباك المشهد السياسي والاجتماعي في محافظات الجنوب.

ودعت إلى ضرورة تكثيف الجهود الميدانية لتعرية هذه الكيانات الموازية وكشف أهدافها ومخاطرها التي تستهدف النسيج الاجتماعي والوطني الجنوبي، كما بحثت تدشين المراحل القادمة من برنامج التصعيد السلمي، وتشكيل اللجان الميدانية المشتركة.

وجددت تأكيدها على استمرار وتجديد التفويض الشعبي المطلق للرئيس عيدروس الزُبيدي، والتمسك بمبادئ الميثاق الوطني والبيان الدستوري، والتعبئة التنظيمية والشعبية الشاملة لإفشال كل مؤامرات الهيمنة حتى استعادة دولة الجنوب الفيدرالية كاملة السيادة.