ليست زلزالًا.. «البحوث الفلكية» تكشف ملابسات الهزة الأرضية بالقاهرة
أثارت هزة أرضية شعر بها عدد من سكان القاهرة، اليوم الثلاثاء، حالة من القلق والتساؤلات حول طبيعتها، قبل أن يحسم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الجدل، مؤكداً أنها لم تكن ناتجة عن نشاط زلزالي طبيعي، وإنما عن أعمال إنشائية تُنفذ شرق العاصمة، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وأوضح المعهد في بيان رسمي، أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت الهزة في تمام الساعة 12:02 ظهراً بالتوقيت المحلي، وأظهرت نتائج التحليل أن مصدرها أعمال إنشائية جارية في المنطقة الشرقية من القاهرة، وليس زلزالاً طبيعياً.
وأشار البيان، إلى أن المعهد تلقى عدداً من البلاغات من المواطنين الذين شعروا بالهزة، مؤكداً أن الواقعة لم تسفر عن أي أضرار، داعياً إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
ومن جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الدكتور باسم نبوي، أن الهزة التي شعر بها سكان شرق القاهرة جاءت نتيجة أعمال إنشائية، نافياً وجود أي نشاط زلزالي مرتبط بها.
وأوضح نبوي، أن الشبكة القومية لرصد الزلازل رصدت الهزة فور وقوعها، وتم التحقق من مصدرها بشكل فوري، قبل إصدار بيان رسمي لتوضيح ملابساتها وطمأنة المواطنين.
وتأتي هذه الواقعة في وقت شهدت فيه مصر خلال الفترة الأخيرة عدداً من الهزات الأرضية التي وقعت في البحرين الأحمر والمتوسط، وهو ما أثار تساؤلات متكررة حول طبيعة النشاط الزلزالي في المنطقة ومدى تأثيره على الأراضي المصرية.