انتقالي سقطرى يقر خطة تصعيد لمواجهة مشاريع الوصاية السعودية
ناقشت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في سقطرى، خلال اجتماعها اليوم الاثنين، برئاسة سعيد عمر بن قبلان، الأوضاع في المحافظة.
كما أقرت خلال اجتماعها، خطة التصعيد الشاملة لمواجهة مشاريع الوصاية السعودية والاحتلال التي تستهدف سقطرى، وتهدد سيادة الجنوب وإرادة أبنائه.
وأكد الاجتماع أن المرحلة الراهنة تستوجب موقفًا وطنيًا موحدًا، في ظل ما تتعرض له سقطرى من محاولات لفرض أجندات خارجية، مشددًا على أن أبناء الأرخبيل لن يقبلوا بأي شكل من أشكال الوصاية أو الهيمنة، وسيظلون متمسكين بحقهم المشروع في حماية أرضهم وهويتهم وقرارهم السياسي المستقل.
وأعلنت الهيئة برنامجًا تصعيديًا يتضمن تنفيذ فعاليات جماهيرية وحملات إعلامية وتوعوية، وتعزيز التنسيق مع الهيئات المحلية في المديريات، بما يضمن توحيد الصفوف وحشد الطاقات الشعبية لمواجهة المشاريع التي تستهدف الجنوب وقضيته العادلة.
وشددت على ضرورة رفع مستوى الجاهزية التنظيمية والإعلامية، وتعزيز التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في إنجاح الفعاليات التصعيدية وإيصال رسالة واضحة بأن سقطرى عصية على مشاريع الإخضاع والوصاية، وأن إرادة أبنائها ستبقى الحصن المنيع في مواجهة كل محاولات المساس بسيادتها.
ودعت أبناء أرخبيل سقطرى إلى الخروج الحاشد في مظاهرات جماهيرية واسعة، للتنديد بمشاريع الوصاية والاحتلال الخارجي، والتعبير عن رفضهم القاطع لأي تدخل ينتقص من سيادة الجنوب أو يحاول فرض إرادة خارجية على أبناء الأرخبيل.
ولفتت إلى أن وحدة الصف الجنوبي والالتفاف الشعبي هما الضمانة الحقيقية لإفشال تلك المشاريع وصون الأرض والهوية والقرار الجنوبي المستقل.