ترامب يهدد إيران: جسر أو محطة كهرباء مقابل استهداف أي سفينة
هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، بتصعيد الحرب على إيران، وأعلن أنه اعتباراً من الآن، في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء كان ذلك بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو أي وسيلة أو سلاح آخر، ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر أو محطة كهرباء.
وأكد ترامب في منشور على منصة «إكس»، أن ذلك سيشمل المحطات الواقعة بجوار العاصمة طهران أو داخلها.
وكان ترامب لوح بإعادة الصراع إلى نقطة البداية، بشن هجوم باستخدام قنابل خارقة للتحصينات على «جبل الفأس»، القريب من منشأة نطنز النووية، الذي لم يتعرض لضربات خلال حرب الـ12 يوماً العام الماضي أو الحرب الحالية، في خطوة توسع نطاق الحرب إلى المنشآت النووية، مع وصول النزاع إلى «مفترق طرق».
وقال الرئيس الأمريكي: «سنستهدف تلك المنطقة على الأرجح قريباً جداً»، مكرراً تهديداً سابقاً باستهداف الجبل، مضيفاً أنه «لا يوجد ما يمكنهم فعله لمنع ذلك».
وهدّد باتخاذ إجراءات عسكرية ضد مليشيات الحوثي، التي تحظى بدعم إيراني منذ سنوات، إذا مضت في خطتها بعرقلة الملاحة في البحر الأحمر، الذي أصبح يمثل بديلاً متزايد الأهمية عن مضيق هرمز.
وفي حال نفذ ترامب تهديده بتوجيه ضربة جديدة إلى جبل الفأس، ستكون أول هجمة على موقع نووي رئيسي منذ الضربة التي أمر بها في 28 فبراير.
وحتى الآن، جرى استثناء معظم المواقع النووية الإيرانية من الضربات الجديدة، ربما لأن قصفها مجدداً سيجعل من الصعب إزالة اليورانيوم المخصب من البلاد، إذا كانت الولايات المتحدة جادة في ذلك.
ويعتقد مفتشون دوليون أنه من غير المرجح أن يحتوي موقع «جبل الفأس» على كميات كبيرة من اليورانيوم، إن وجدت أصلاً.
وبدلاً من ذلك، يرجحون وجود أجزاء من أجهزة الطرد المركزي أو أجهزة مكتملة تحت الجبل، وهو هدف شديد التحصين يصعب تدميره حتى باستخدام أكبر القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات.