لينا هيدي تستعيد بداياتها في هوليوود: كنت أعود إلى المنزل وأبكي بعد المشاهد الحساسة

الأربعاء 22 يوليو 2026 17:44:15
لينا هيدي تستعيد بداياتها في هوليوود: كنت أعود إلى المنزل وأبكي بعد المشاهد الحساسة

كشفت الممثلة البريطانية لينا هيدي عن تفاصيل من مسيرتها الفنية في هوليوود، متحدثة عن الصعوبات التي واجهتها خلال تصوير المشاهد الحساسة في بداياتها، إلى جانب الانتقادات التي تعرضت لها بعد استعانتها ببديلة جسد في أحد أشهر مشاهد مسلسل «Game of Thrones».

وجاءت تصريحات هيدي في مقابلة مع صحيفة «ذا تليغراف»، تزامنًا مع إطلاق مسلسلها الإذاعي الجديد «Intimacy»، الذي كتبته وتشارك في بطولته، ويتناول قضايا التحرش واستغلال النفوذ داخل صناعة الترفيه.

وأوضحت هيدي أن «Intimacy» يستند إلى مواقف وتجارب شهدتها خلال سنوات عملها، لا سيما قبل اعتماد منسقي مشاهد الحميمية في مواقع التصوير بشكل واسع.

وقالت إن بعض مواقع التصوير في السابق لم تكن تمنح اهتمامًا كافيًا لراحة الممثلين أو شعورهم بالأمان أثناء تنفيذ المشاهد الحساسة، مشيرة إلى أن الظروف تغيرت كثيرًا اليوم، وأصبحت أكثر قدرة على تحديد ما تقبله أو ترفضه في عملها.

واستعادت هيدي بداياتها في الوسط الفني، مؤكدة أن الممثلات الشابات كن يواجهن توقعات تتضمن أداء مشاهد رومانسية أو جريئة للحصول على الأدوار.

وأشارت إلى أنها، في ذلك الوقت، لم تكن تفكر فيما إذا كانت تتمتع بالحماية الكافية داخل مواقع التصوير، بل كانت تشعر بالامتنان لمجرد حصولها على فرصة عمل.

وأضافت أنها كانت كثيرًا ما تعود إلى منزلها وهي تشعر بالحزن بعد تصوير بعض المشاهد، معتبرة أن تلك المرحلة كانت قاسية، خاصة مع غياب آليات الدعم والحماية التي أصبحت متوفرة حاليًا.

كما تطرقت هيدي إلى الجدل الذي أثاره استعانتها ببديلة جسد في مشهد "مسيرة التكفير" (Walk of Atonement) الشهير في مسلسل «Game of Thrones»، مؤكدة أن الانتقادات التي طالتها آنذاك كانت مفاجئة بالنسبة لها، في وقت ترى فيه أن ظروف العمل في صناعة الترفيه شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا فيما يتعلق بحماية الممثلين أثناء تصوير المشاهد الحساسة.