مؤشر ناسداك 100 بنطاق التصحيح مع انخفاض أسهم التكنولوجيا
سجل مؤشر "ناسداك 100" تعميقاً لخسائره ليدخل رسمياً مرحلة التصحيح، تزامناً مع تنامي المخاوف حيال العوائد الاستثمارية المستقبلية لبرامج الإنفاق الضخم الموجهة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما ضاعف الضغوط البيعية على أسهم كبرى شركات التكنولوجيا.
هبط المؤشر خلال التعاملات بنسبة 1.75% مسجلاً 27,529 نقطة في تمام الساعة 05:27 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، محققاً انخفاضاً نسبته نحو 10.5% مقارنة بأعلى مستوى قياسي بلغها في الثالث من يونيو.
استغرق المؤشر 38 جلسة فقط للتحول من ذروته التاريخية إلى دائرة التصحيح، مقابل ما يزيد عن 100 جلسة استغرقتها موجة التصحيح السابقة المسجلة في مارس، الأمر الذي يبرز مدى تسارع وتيرة التخلص من الأسهم.
اقترنت هذه التراجعات باتساع نطاق موجة بيع أسهم قطاع أشباه الموصلات، مدفوعةً بهاجس تراجع العوائد المنتظرة لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، وتداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، علاوةً على ظهور مؤشرات تؤكد تحقيق الصين تقدماً في مجال تصنيع معدات الرقائق.