ويفا يهدد بمقاطعة كأس العالم احتجاجا على مشروع فيفا بإدخال مستثمرين من القطاع الخاص

الجمعة 31 يوليو 2026 00:06:41
ويفا يهدد بمقاطعة كأس العالم احتجاجا على مشروع فيفا بإدخال مستثمرين من القطاع الخاص

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، اليوم الخميس، أنه سيقاطع كأس العالم في حال مضى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قدما في مشروعه الخاص بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص.

وقال ويفا في بيان: "لن يشارك أي منتخب وطني تابع للاتحاد الأوروبي في أي مسابقة ينظمها فيفا طالما بقيت هذه المقترحات قائمة، ما لم يتم التخلي عنها بالكامل وتقديم ضمانات ملزمة بأن فيفا لن يفتح مجدداً إدارة شؤونه أو مسابقاته أمام الملكية الخاصة".

وأضاف البيان: "لا يمكن التعامل مع كأس العالم بوصفها منتجا استثماريا... ولا ينبغي أبدا التنازل عن أي جزء منها لصالح مستثمرين من القطاع الخاص. كأس العالم ليست للبيع".

وكان فيفا قد أعلن، الثلاثاء، خطته لإنشاء شركة تجارية فرعية تتولى إدارة أبرز بطولاته، مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية.

وبموجب المقترح، سُيسمح للمستثمرين من القطاع الخاص بشراء حصص في الشركة، على أن تبقى ملكيتهم أقلية، بحسب ما أوضح الاتحاد الدولي.

ويأمل الـ "فيفا" في جمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار أميركي، استنادا إلى تقييم بقيمة 20 مليار دولار لمبادرة "فيفا فوروارد إنتربرايز" (اف اف اي).

وفي حال الموافقة على المشروع، قد تحصل الاتحادات الـ211 الأعضاء في فيفا على دفعة استثنائية بقيمة 20 مليون دولار لكل اتحاد مطلع عام 2027، كما قد ترتفع مخصصات التمويل للدورة بين 2027 و2030 من 8 ملايين دولار إلى 20 مليون دولار.

ووصف رئيس فيفا، جاني إنفانتينو، المبادرة الأربعاء بأنها "فرصة ذهبية لتسريع تطوير كرة القدم على مستوى العالم".

لكن ويفا الذي قاطع رئيسه ألكسندر تشيفيرين المباراة النهائية لكأس العالم تعبيرا عن استيائه من فيفا، أكد أن "هذا النموذج لا مكان له في كرة القدم العالمية".

وقال تشيفيرين: "لا يمكن أن يُرسم مستقبل كرة القدم وفق توقعات أشخاص تتمثل مهمتهم الأولى في تعظيم العائدات المالية".

وأضاف: "كما لا يمكن أن تصبح مصالح الاتحادات الوطنية، والدوريات، والأندية، واللاعبين، والجماهير خاضعة لعوائد المستثمرين. لا يمكن لكرة القدم أن ترهن مستقبلها من أجل مكاسب مالية".

وتابع: "موقف أوروبا واضح. لن نمنح هذا النموذج شرعية بأي شكل من الأشكال. لا يملك أحد السلطة الأخلاقية لبيع ما هو مؤتمن عليه فقط لمصلحة الأجيال القادمة".