غضب شعبي يحاصر الشرعية في تعز (ملف)

الجمعة 1 أكتوبر 2021 19:08:00
testus -US
اندلعت احتجاجات صاخبة خلال الأسبوع الماضي في محافظة تعز الخاضعة لسيطرة مليشيات الشرعية الإخوانية احتجاجًا على تردي الخدمات وانهيار الأوضاع المعيشية وهو ما جرى التعامل معه بالعنف المفرط من جانب مليشيات الإخوان الإرهابية في الوقت الذي ذهبت فيه الشرعية لإبرام صفقة تبادل أسرى مع الحوثي لترسيخ تحالفها مع المليشيات التي تتعايش معها بالمحافظة.
 
قطع محتجون غاضبون بمحافظة تعز، الاثنين الماضي الطرقات؛ احتجاجًا على تردي الخدمات وانهيار الوضع المعيشي، وعبّروا عن غضبهم بحرق الإطارات في عددٍ من شوارع المحافظة، تنديدًا بتردي الوضع الاقتصادي وانهيار العملة المحلية أمام بقية العملات وارتفاع أسعار المواد الغذائية، ومزق المتظاهرون خلال الاحتجاجات صور الرئيس اليمني المؤقت عبدربه منصور هادي، لمسؤوليته عن انهيار الوضع الإنساني والمتاجرة بمعاناة البسطاء تحت مسمى الحرب.
 
انتشرت مليشيات الشرعية الإخوانية في محيط مواقع التظاهرات بمحافظة تعز، لملاحقة المحتجين، وفتح مسلحوها الذين ارتدوا زي مدني النيران على المحتجين، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المتظاهرين خلال ملاحقات مليشيات الشرعية الإخوانية، في محاولة لإخماد شرارة الاحتجاجات.
 
وتجددت الاحتجاحات على مدار ثلاثة أيام في مناطق متفرقة بالمحافظة، ورصدت الكاميرات ظهور القيادي في مليشيا الشرعية الإخوانية، المدعو خالد فاضل، قائد ما يسمى محور تعز الإخواني، يتزعم عمليات ملاحقة المتظاهرين السلميين في تعز، وأغلقت أسواق المدينة ومحالها التجارية، مع انهيار قيمة العملة، بظل تحذيرات من إجراءات انتقامية لمليشيا الإخوان من المتظاهرين.
 
اختطفت مليشيات الشرعية الإخوانية عشرات المتظاهرين السلميين في مدينة تعز، لوأد الاحتجاجات على فساد الشرعية وعصابات الإخوان بالمحافظة، وكشفت مصادر مطلعة أن مصير العديد من المختطفين لا يزال مجهولًا.
 
وفي الوقت ذاته وقع في مديرية سامع في محافظة تعز، أمس الأول الأربعاء، تبادلًا للمحتجزين لدى الطرفين، وتكتمت الشرعية الإخوانية على العدد النهائي للمفرج عنهم، بينما صرحت مصادر  لـ "المشهد العربي" بأن التبادل جرى وفق قاعدة الكل مقابل الكل، مرجحة أن العدد يتراوح بين 140 و280 فردًا من الطرفين.
 
"المشهد العربي" يقدم لقرائه ملفًا يتضمن أبرز جرائم الشرعية الإخوانية في محافظة تعز خلال الأسبوع الماضي: