التفكير بالركبة

التفكير بالركبة

عبدالقادر القاضي

طبعت حكومة هادي عبر اللوبي المتحكم بقراراتها مئات المليارات من العملة المحلية فئة الالف ريال القديمة لضخها وسحب الالف القديمة بنفس الوقت بحسب خطة البنك المركزي بعدن بغرض اغرلق مناطق الحوثي بالعملة المطبوعة ليرتفع الصرف في صنعاء ويتساوى تدهور العملة المحلية بين الجنوب والشمال،

وكأن لسان حال تلك الحكومة البائسة يقول ( لو ما عرفنا نصلح الاقتصاد اللي عندنا بعدن خلينا نخرب اللي عندهم بصنعاء ) من باب المساواة بالظلم عدالة ،، مع أنه اقتصاد وهمي وغير حقيقي .

لكن الحوثيين تنبهوا وعلموا بالأمر فعمموا بمنع تداول تلك الطبعة النقدية التي يبدا رقمها التسلسلي بحرف ( أ ) واعتبارها مزورة ويحظر التعامل بها ،، مما جعل كل تلك المليارات التي طبعت وضخت في السوق مكدسة في الجنوب فقط ليزيد من تدهور سعر صرف العملة المحلية أمام الدولار ويزيد من تدهورها في الجنوب بشكل خاص فلا شيء محرر غير الجنوب ،

بل لم تكتفِ حكومة هادي بأنجاز هذه الكارثة التاريخية التي ستخلف وتزيد من معدلات الفقر وحالات الجوع بل ايضاً قامت برفع سعر التعرفة الجمركية وضاعفت الجمارك في ميناء عدن ، فالتقط الحوثي تلك الخطيئة وعلى الفور أعلن عن تخفيضات جمركية تصل إلى 49% في حال وصول البضائع إلى ميناء الحديده سواء كانت ذاهبة الى صنعاء او عدن او حتى مأرب ،، ليستثمر كل تلك القرارات الكارثية ويجعلها تصب في صالحه .

يا سادة يا كرام ..
لا احد خدم وتخادم مع الحوثيين بقصد او من دون قصد ولا احد ذل وافقر وجوع الشعب مثلما تفعل حكومة هادي التي يصعب عليها التفكير إلى أبعد من أنفها ،، والأنهيار لن يتوقف طالما وان نخب الشرعية يخرجون لنا الأفكار الحلول من ركبهم ،، ومشوها ( ركبهم ) عشان نحنا مؤدبين وعيب نقول كلمة ثانية.