تعنت الحوثي وابتزاز غريفيث وضعف الحكومة.. اتفاق الحديدة جزء من الماضي (ملف)
أضحى اتفاق ستوكهولم الذي وقعته الحكومة اليمنية مع مليشيا الانقلاب الحوثي بالسويد قبل نهاية العام المنقضي وضمنه اتفاق إعادة الانتشار بالحديدة، جزءا من الماضي، وذلك بفعل ثلاثة عوامل أساسية، ظهرت جميعها خلال الأسبوع الماضي.
منذ البداية كان واضحا تعنت مليشيا الحوثي ورفضها للاتفاق، غير أن طول أمد المفاوضات وطول نفس الحكومة الذي يعبر في أحيان عدة عن ضعف أكثر منه قوه، كشف جزءاً آخرا خفيا، يرتبط بموقف الأمم المتحدة التي أظهرت من دون أن تدري موقفها المؤيد المليشيا بعد أن تغافلت عن استهدافها، بل وصل الأمر إلى ابتزاز مبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث الحكومة برفضه إعلان المعرقل للمفاوضات حتى الآن.
"المشهد العربي" يقدم لقرائه ملفا يتضمن أبرز تطورات لجنة إعادة الانتشار بعد أن استهدفت المليشيا الانقلابية هذا الأسبوع رئيس فريق المراقبة الأممي الجنرال مايكل لوليسجارد ثلاثة مرات، في وقت يذهب فيه غريفيث إلى صنعاء في محاولة أخرى فاشلة لاستجداء العناصر الانقلابية:
http://www.almashhadalaraby.com/news/81208
http://www.almashhadalaraby.com/news/81262
http://www.almashhadalaraby.com/news/82363
http://www.almashhadalaraby.com/news/80912
http://www.almashhadalaraby.com/news/80933
http://www.almashhadalaraby.com/news/81087
http://www.almashhadalaraby.com/news/81150
http://www.almashhadalaraby.com/news/81394
http://www.almashhadalaraby.com/news/82088
http://www.almashhadalaraby.com/news/81664
http://www.almashhadalaraby.com/news/82125
http://www.almashhadalaraby.com/news/82292