علي ثابت القضيبي

توطئة: الكاميكازا هي تقليد عسكري ياباني قديم يقضي بانتحار القادة بغرز نصل سيف في بطونهم حتى يخرج من ظهورهم عند فشلهم في مهامهم العسكرية.في فجر يوم من صيف 1944م كان جهاز إرسال حامية عسكرية لإحدى جزر ال...

مساء السبت 8فبراير الجاري قدّرَ الله ولطف ، ولاداعي للخوضِ فيما حدث ، فهو معروفٌ للكل تقريباً ، لكنّ السؤال هو : ألم يكُن من أبرز توجهات إتفاق الرياض هو حشدُ كل الجهود لمواجهة الحوثي ؟! إذاً ، لماذا ل...

تتعدد وسائل خصوم جنوبنا في حربهم علينا وفي مختلف الميادين والجبهات، مثلاً: مطابخهم الإعلامية المحترفة كم صالت وجالت وهي تلفق الأكاذيب وتبث الإشاعات وتختلق الفتن وخلافه، وهي مموّلة بسخاء أيضاً، والأهم...

-- يَعرفُ أخوتنا في الإقليم ، أنّ الشّمال ونافذيه يخوضون حربهم مع الحوثي وفق مَسلك المُخاتلة ، ويعرفون ايضاً أنّ ثمّة توافقاتٍ من نوعٍ ما بين الطّرفين ، والأهمّ أنهم يدركون جيداً إنّ أيّاً منهم لن يطل...

اليوم تتداعى أصداء صراخ الفضائيات من التدخل التركي الوقح في ليبيا ، حتى الجنرال الليبي حفتر يعلن النفير هناك ، وجوامع ليبيا تنادي حيّا على الجهاد ! كلٌ هذا جاء بعد إعلان تركيا إرسال قواتها الى ليبيا ....

في أغسطس 1990م ، وعندما أُشْهِر حزب الإصلاح هنا ، كان موطئ قدم التّنظيم العالمي للإخوان المسلمين قد تَثبّت علناً في جغرافيتنا ، بل وبحضورٍ جماهيري غفير ايضاً ، لأنّ الإخوان كانوا في الشمال أصلاً ، وله...

لا أدري متىٰ سيتوقّف شَرَه الجنرال علي محسن الأحمر عن سفكِ الدماء ؟! أقولُ هذا مع تفاقم إصراره على التّحشيد نحو جنوبنا بعد إتفاق الرياض ، وهنا أشعرُ أنّ هذا الرّجل قد أُطْبقَ على قلبهِ وبصيرتهِ ، فهو...

مَن يُتابع الإعاقات المُتعمدة لإفشال اتفاق 5 نوفمبر الفارط، بالقطع سوف يَخلص مباشرةً إلى أنّ جناح الإخوان المُتأسلمين في الشّرعية هُم وراء ذلك، فهمُ أفصحوا مبكراً عن رفضهم وقَبل أي حوارات في جَدّة، ول...

كرجلٍ أتعاطي مع القلم والكلمة، مِن المُفترض ألا تتضمّن طروحاتي ما يُشيرُ إلى الدّعوة الى إراقة الدماء وخلافه، لكنّ الدفاع عن النّفس حقٌ مشروعٌ، وهذا كَفلته كل الأديان السّماوية وقوانيننا الوضعيّة، وما...

في مُعظم بلاد المعمورة ، تمتاز علاقة الحاكم بالمحكوم بقدرٍ من الإحترام ، وفي الدول المُتحضرة فمنظومة السلطة مُجرّد موظفين بأجورهم وحسب ، وهمُ مُعرّضين للعقاب متى أخلوا بالنظام ، ولاعَجَب أنّ رؤوساء حك...