د. عيدروس النقيب

هذا نقاش تعود بداياته إلى العام ٢٠٠٤ وربما ٢٠٠٥م بعد الانتخابات البرلمانية وتعارفنا ببعضنا والاشتراك في فعاليات سياسية ومناشط شعبية واجتماعية، حينما سألني زميلي (د) عن دائرتي الانتخابية، بعد ان ظل على...

زميلي النائب البرلماني وقد أصبحت رئيسا لمجلس النواب الذي سيبلغ العام القادم سن الرشد،!قلت لصحيفة الشرق الأوسط أن مجلس النواب سيستأنف اجتماعاته في مدينة عدن، ولم يَفُتْكَ توجيه الرجاء للأشقاء في دول ال...

لم تكن قط محافظة شبوة نشازاً بين محافظات ومديريات ومناطق الجنوب، بل ظلت على مدار التاريخ عنصراً منسجماً مع الجسد الجنوبي يالواحد وجزءً حيوياً وفاعلاً وحاسما في كثير من مراحل التاريخ الوطني الجنوبي.ومث...

الحرب اليمنية تفيض بالمفارقات السريالية العجيبة التي لا يستطيع تفكيك طلاسمها إلا من يمتلك معرفة عميقة وواسعة بطبيعة المتحاربين وأهدافهم (المضمرة وليس المعلنة).في العام ٢٠١٥م قاتل الجنوبيون بشراسة استث...

تتسع جبهة الشرعية يوماً عن يوم، ويتوافد على معسكر الشرعية مئات القادة وآلاف التابعين وعشرات الآلاف من الاتباع والمناصرين، وكثيرون من هؤلاء (بل قل غالبيتهم) قادمون من المعسكر الانقلابي، قاتلوا مع الانق...

من تجربة اجتماع مجلس النواب في سيئون، وانتخاب هيئة الرئاسة،حيث كان الكل يعلم أن الزميل محمد الشدادي هو من ساهم في مواجهة الانقلاب، وتعرض للإصابة أثناء المواجهات، وهو من حافظ على كيانية المجلس (طويل ال...

منذ العام ١٩٩٠م وبمجرد إعلان بيان ٢٢ مايو الذي نص على دمج الدولتين (اليمن الديمقراطية) و(العربية اليمنية) في دولة واحدة جرى إعلانها عن طريق الكلفتة المستعجلة، وجد الجنوبيون أنفسهم وبصورةٍ مفاجئة أقل...

منذ العام ١٩٩٠م وبمجرد إعلان بيان ٢٢ مايو الذي نص على دمج الدولتين (اليمن الديمقراطية) و(العربية اليمنية) في دولة واحدة جرى إعلانها عن طريق الكلفتة المستعجلة، وجد الجنوبيون أنفسهم وبصورةٍ مفاجئة أقلية...

على مدى أكثر من ثلاثة ايام غمرت مواقع التواصل الاجتماعي تسريبات عما يسميه المسربون "خطة المجلس الانتقالي للانقلاب على الشرعية" وتولى مهمة التسريب هذه جماعة من باعة الإشاعات المبتذلين الذين لا هواية له...

طوال الأيام القليلة الماضية وبالذات بعد استشهاد القائد البطل الشهيد سيف بن علي العفيف (سكره)، تلقيت العديد من الرسائل من ناشطين إعلاميين وسياسيين وبعضهم جنود مقاتلين في ميدان المعركة يتحدثون عن الفراغ...