عبدالقوي الاشول

عملياً التوافق بين ضدين مختلفين تماماً من الأمور التي تعتبر نادرة وغاية في الصعوبة، لأن لا أساس للبناء عليه في تقارب الضدين، ثم إن لكل شيء نذرا ومؤشرات تدل عليه.. فهل توجد نذر حسن نوايا بين الشرعية وا...

لا يمكن تفسير اتفاق جدة وفق تلك الإشطاطات التي يتعمد البعض إظهارها والترويج لها عبر وسائل الإعلام.. هذا الاصطياد في المياه العكرة ما جعل عليه البعض ولو من زاوية تمنية أنفسهم بالتعبير عما يدور في أذهان...

نتحدث عن من يجودون بأرواحهم في جبهات القتال لا عن شريحة سياسية أو حزبية تطالب ببعض المكتسبات الشخصية.. نتحدث عن دماء أريقت وشباب ضحوا بأرواحهم، هؤلاء هم من حفظ لكافة الأطراف مكانتها. ومن المؤسف حقاً أ...

أظهر الانتقالي الجنوبي تماسكاً وحصافة سياسية جعلته محط احترام الجميع.كان وفد الانتقالي برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس، إلى محادثات جدة وقد وُضع أمام أصعب المهام، إن جاز التعبير، فهو يعبر في...

رزقت مُلكاً ولم أحسن سياسته وكل من لا يسوس الملك يخلعه.. هكذا قال الشاعر ابن زريق البغدادي في قصيدته الشهيرة بتهمة الدهر، وسميت بهذا الاسم لأنها الوحيدة التي وجدت تحت وسادته بعد أن فارق الحياة بعيداً...

أطرف خبر قرأته هو: سوداني تقبض عليه الشرطة البريطانية يقوم بغمر القطط بالحناء السوداني ثم يبيعها بأسعار عالية على أنها قطط نادرة.قلت في نفسي الحاجة أم الاختراع، فما وصلت إليه شعوبنا العربية أو معظمها...

ربما هي عقوبات مبتكرة وغير مسبوقة في التاريخ أن تعاقب الشعوب بطرق مهينة على نحو ما نواجه منذ ما يزيد عن عقد من الزمان، الذي طالت فيه الخدمات؛ بل استخدمت الخدمات كوسيلة عقابية ضد السكان، وهذا ما عهدناه...

شبوة من أكثر محافظات الجنوب تعقيداً من حيث تركيبة وضعها القبلي، فهي لا تقبل المساومة بالدماء حتى في حالات خلافاتها الداخلية، هذه الحساسية مطلقة في سلوك أبناء شبوة، فهم لا يقبلون الإذلال تحت أي مسمى كا...

تبدو الساحة الجنوبية في أحسن حالتها من حيث التلاحم الوطني الذي عبر عنه شعبنا أكثر من مرة في مواجهة المد الفارسي عبر ذراع الحوثيين للتواجد على الموانئ هذه المنطقة الهامة بالنسبة للعالم، وقلب معادلات ال...

مثل غيري قرأت الكثير من التغريدات المنفلتة لشخصيات محسوبة سياسياً كقيادات لأحزاب ونحوها، جميعها تنطلق من مفهوم واحد.. هو أن يكون الجنوب تحت وطأتها وعليه أن يسلم بهذا الأمر الواقع.. ما لم فإن نبرة الته...